مشاية الاطفال تؤخر المشي بدلاً من تسريعة

مشايه الاطفال
 مشايه الاطفال تؤخر المشي بدلاً من تسريعة

فالمشاية تؤخر الطفل السليم عن المشي نظراً لتعوده عليها وعدم اخذ الفرصة في الاعتماد على نفسه في تطوره الجسماني والعقلي الطبيعي من التدحرج والحبو والجلوس والقيام والتمسك بقطع الأثاث ودفع الأطراف للأعلى والتخلص تدريجياً من الخوف في الخطوات الأولى من تعلم المشي.

وتلعب المشايات دوراً خطيراً في تقوس عظام الأطراف السفلى عند وضع الطفل الرضيع مبكراً قبل استطاعته الوقوف على قدميه ممسوكاً وفي تأخر التحكم في توازن عضلات الأطراف السفلى وتأخر التطور الفكري الطبيعي









تكثر نسبة الحوادث والإصابات في مشايات الأطفال أكثر من أي جهاز أو غرض آخر خاص بالصغار. والسبب أن المشاية تزوّد الطفل بسرعة إضافية (يمكن للطفل أن يصل إلى متر واحد في اللحظة بانطلاقة واحدة)، وتزيد من الوزن وتعرّضه لأخطار متعددة. 

 يبدأ الطفل فى المشي مع اقتراب الطفل من عامه الأول غير أن هناك أطفالاً قد ينطلقون في المشي قبل ذلك وآخرون يمشون بعد ذلك بكثير, فالمشي يحصل عندما يكون الطفل قادراً عليه, وهذه القدرة تعتمد بالدرجة الأولى على التطور الحركي والعصبي, وبالطبع فإن المشي لا يأتي بين ليلة وضحاها .تطور الطفل
وهناك مراحل تمهيدية يمر فيها الطفل قبل أن يصل إلى هذه المرحلة, فبين الشهرين الثالث والسادس يستطيع الطفل أن يقلب على ظهره وعلى بطنه, كما يستطيع الجلوس إذا حصل على المساعدة اللازمة, وفيما بين الشهرين السابع والتاسع يمكن للطفل أن يجلس بمفرده لبعض الوقت, كما يستطيع الوقوف على قدميه مرتكزاً على الآخرين, ويبدأ الطفل بالحبو عادة في هذه الفترة, وفيما بين الشهرين العاشر والثاني عشر يصبح الطفل أكثر قدرة على الحبو وقد يخطو خطواته الأولى, وعلى الأهل تشجيعه وتقديم العون له لكي يقف على قدميه ولكي يمشي. أما المشي الجدي فيحدث عادة فيما بين الشهرين الثاني عشر والخامس عشر, والطفل هنا يقوم بنفسه دون الحاجة إلى مساعدة, أما الأطفال الأكثر خوفاً فهم يتأخرون في المشي بضعة أشهر.

ولكن تستعين كثير من الأمهات بالـ"مشاية" ، لاعتقادهن أنها تساعد على المشي باكراً , إلا أن الدراسات التي جرت حول هذا الموضوع دلت على أن المشاية تؤخر المشي بدلاً من تسريعه, إضافة إلى ذلك فقد كشفت الدراسات أن المشايات هي مصدر خطر للطفل لأنها تتسبب فى الكثير من الحوادث المنزلية، وخصوصاً حوادث السقوط على الدرج وما ينتج عنها من كسور عظمية ودماغية قد تقود بالطفل إلى حافة الهاوية, المشاية وغالبا ما يسبب ذلك الكسور المضاعفة او ارتجاج ونزيف في المخ مما قد يؤدي الى إعاقة دائمة او وفاة، لذلك على الأمهات الراغبات في الحفاظ على صحة أطفالهن وسلامتهم أن يعزفوا عن استخدامها فهي تضر أكثر مما تنفع, وخير نصيحة تعطى في هذا المجال هو ترك الطفل في قاعة مفروشة يسرح ويمرح فيها على هواه وتقديم يد المساعدة له للتدرب على الوقوف والمشي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق